مسافت موجب قصر، مسیر یوم است، نه هشت فرسخ
در این بحث هفت طائفه از روایات وجود دارد:
طائفه اوّل:
روایاتی که هشت فرسخ یا معادل آن، مثل دو برید را ملاک قرار داده است. به برخی از این روایات اشاره می کنیم:
الف) «عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا (علیه السّلام) فِي كِتَابِهِ إِلَى الْمَأْمُونِ وَ التَّقْصِيرُ فِي ثَمَانِيَةِ فَرَاسِخَ وَ مَا زَادَ وَ إِذَا قَصَّرْتَ أَفْطَرْتَ.[1]»
ب) «عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (علیه السّلام) قَالَ: فِي التَّقْصِيرِ حَدُّهُ أَرْبَعَةٌ وَ عِشْرُونَ مِيلاً.[2]»
ج) «مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْكَشِّيُّ فِي كِتَابِ الرِّجَالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (علیه السلام) عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ (صلّی الله علیه و آله) قَالَ: التَّقْصِيرُ يَجِبُ فِي بَرِيدَيْنِ.[3]»
اینکه هر فرسخ معادل چند کیلومتر است نیاز به تحقیق جدّی دارد و اگرچه مشهور، آن را بیش از پنج کیلومتر قرار داده اند، ولی کمتر از پنج کیلومتر باشد.
دو راه برای شناخت مقدار فرسخ وجود دارد:
اوّل: در برخی روایات، هشت فرسخ معادل فاصله دو کوه وعر و وعیر در مدینه معرّفی شده است.
فاصله این دو کوه حدود 19.5 کیلو متر می باشد. پس هر فرسخ کمی کمتر از پنج کیلومتر می باشد.
الف) «عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (علیه السلام) قَالَ: سُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمْيَالِ الَّتِي يَجِبُ فِيهَا التَّقْصِيرُ. فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (علیه السلام): إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّی الله علیه و آله) جَعَلَ حَدَّ الْأَمْيَالِ مِنْ ظِلِّ عَيْرٍ إِلَى ظِلِّ وُعَيْرٍ وَ هُمَا جَبَلَانِ بِالْمَدِينَةِ فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَقَعَ ظِلُّ عَيْرٍ إِلَى ظِلِّ وُعَيْرٍ وَ هُوَ الْمِيلُ الَّذِي وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّی الله علیه و آله) عَلَيْهِ التَّقْصِيرَ.[4]»
ب) «عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَرَّازِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (علیه السلام) قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ وَ أَبِي عِنْدَ وَالٍ لِبَنِي أُمَيَّةَ عَلَى الْمَدِينَةِ إِذْ جَاءَ أَبِي فَجَلَسَ فَقَالَ: كُنْتُ عِنْدَ هَذَا قُبَيْلُ فَسَاءَلَهُمْ عَنِ التَّقْصِيرِ. فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ: فِي ثَلَاثٍ. وَ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ: يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ. وَ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ: رَوْحَةٍ. فَسَأَلَنِي فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّی الله علیه و آله) لَمَّا نَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ بِالتَّقْصِيرِ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ (صلّی الله علیه و آله): فِي كَمْ ذَاكَ؟ فَقَالَ: فِي بَرِيدٍ. قَالَ وَ أَيُّ شَيْءٍ الْبَرِيدُ؟ فَقَالَ: مَا بَيْنَ ظِلِّ عَيْرٍ إِلَى فَيْءِ وُعَيْرٍ. قَالَ: ثُمَّ عَبَرْنَا زَمَاناً ثُمَّ رَأَى بَنُو أُمَيَّةَ يَعْمَلُونَ أَعْلَاماً عَلَى الطَّرِيقِ وَ أَنَّهُمْ ذَكَرُوا مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَبُو جَعْفَرٍ (علیه السلام) فَذَرَعُوا مَا بَيْنَ ظِلِّ عَيْرٍ إِلَى فَيْءِ وُعَيْرٍ ثُمَّ جَزَّءُوهُ عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ مِيلاً فَكَانَتْ ثَلَاثَةَ آلَافٍ وَ خَمْسَمِائَةِ ذِرَاعٍ كُلُّ مِيلٍ فَوَضَعُوا الْأَعْلَامَ فَلَمَّا ظَهَرَ بَنُو هَاشِمٍ غَيَّرُوا أَمْرَ بَنِي أُمَيَّةَ غَيْرَةً؛ لِأَنَّ الْحَدِيثَ هَاشِمِيٌّ فَوَضَعُوا إِلَى جَنْبِ كُلِّ عَلَمٍ عَلَماً.[5]»
ج) «قَالَ الصَّادِقُ (علیه السلام): إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّی الله علیه و آله) لَمَّا نَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ بِالتَّقْصِيرِ، قَالَ لَهُ النَّبِيُّ (صلّی الله علیه و آله) فِي كَمْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: فِي بَرِيدٍ. فَقَالَ: وَ كَمِ الْبَرِيدُ؟ قَالَ: مَا بَيْنَ ظِلِّ عَيْرٍ إِلَى فَيْءِ وُعَيْرٍ. فَذَرَعَتْهُ بَنُو أُمَيَّةَ ثُمَّ جَزَّءُوهُ عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ مِيلاً. فَكَانَ كُلُّ مِيلٍ أَلْفاً وَ خَمْسَمِائَةِ ذِرَاعٍ وَ هُوَ أَرْبَعَةُ فَرَاسِخَ.[6]»
دوم: در برخی روایات، عامّه توبیخ شده اند که چرا در عرفات، نماز را شکسته نمی خوانند، با اینکه رسول اکرم (صلّی الله علیه و آله) در عرفات نماز ر ا شکسته می خواند. پس باید دید فاصله مکّه تا عرفات چند کیلومتر می باشد؟
از تاریخ مکّۀ نوشته أزرقی و غیر آن استفاده می شود که فاصله مکّه تا عرفات حدود بیست کیلومتر می باشد.
هم چنین جدیداً اندازه گیری که بین این دو نقطه صورت گرفت، حدود نوزده کیلومتر بوده است.
الف) «عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (علیه السلام) فِي كَمِ التَّقْصِيرُ؟ فَقَالَ: فِي بَرِيدٍ. وَيْحَهُمْ كَأَنَّهُمْ لَمْ يَحُجُّوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّی الله علیه و آله) فَقَصَّرُوا.[7]»
ب) «عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (علیه السلام) فِي كَمْ أُقَصِّرُ الصَّلَاةَ؟ فَقَالَ: فِي بَرِيدٍ. أَلَا تَرَى أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ إِذَا خَرَجُوا إِلَى عَرَفَةَ كَانَ عَلَيْهِمُ التَّقْصِيرُ.[8]»
ج) «عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (علیه السلام) إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ يُتِمُّونَ الصَّلَاةَ بِعَرَفَاتٍ. فَقَالَ: وَيْلَهُمْ أَوْ وَيْحَهُمْ وَ أَيُّ سَفَرٍ أَشَدُّ مِنْهُ لَا تُتِمَّ.[9]»
طایفه دوم:
روایاتی که ملاک را طیّ کردن مسیرۀ یوم قرار داده است:
یوم دو اطلاق دارد: یکی در مقابل شب است و دیگری شامل شب نیز می شود و لذا این طایفه از این جهت مجمل می باشد که طایفه سوم، إجمال آن را از بین می برد.
(و فیه: اوّلاً: روایتی که یوم و لیلۀ را ملاک قرار داده نیز صلاحیّت تفسیر این طایفه را دارد و ثانیاً: طایفه سوم حکومت و نظارتی نسبت به روایات طایفه دوم ندارد. بله، روایات طایفه دوم به خاطر إجمال از حجّیّت ساقط شده و روایات طایفه سوم بلا معارض حجّت می شود.)
الف) «عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ (علیه السّلام) عَنِ الرَّجُلِ يَخْرُجُ فِي سَفَرِهِ وَ هُوَ فِي مَسِيرَةِ يَوْمٍ. قَالَ: يَجِبُ عَلَيْهِ التَّقْصِيرُ فِي مَسِيرَةِ يَوْمٍ وَ إِنْ كَانَ يَدُورُ فِي عَمَلِهِ.[10]»
ب) «عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (علیه السلام) قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ التَّقْصِيرِ قَالَ فِي بَرِيدٍ. قَالَ: قُلْتُ: بَرِيدٌ؟! قَالَ: إِنَّهُ إِذَا ذَهَبَ بَرِيداً وَ رَجَعَ بَرِيداً فَقَدْ شَغَلَ يَوْمَهُ.[11]»
ج) «عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الْقُمِّيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (علیه السلام) قَالَ: قُلْتُ لَهُ الرَّجُلُ يَخْرُجُ إِلَى الصَّيْدِ مَسِيرَةَ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ يَقْصُرُ أَوْ يُتِمُّ؟ فَقَالَ: إِنْ خَرَجَ لِقُوتِهِ وَ قُوتِ عِيَالِهِ فَلْيُفْطِرْ وَ لْيَقْصُرْ وَ إِنْ خَرَجَ لِطَلَبِ الْفُضُولِ فَلَا وَ لَا كَرَامَةَ.[12]»
د) «مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ وَ غَيْرِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (علیه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يَتَصَيَّدُ الْيَوْمَ وَ الْيَوْمَيْنِ وَ الثَّلَاثَةَ أَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: لَا إِلَّا أَنْ يُشَيِّعَ الرَّجُلُ أَخَاهُ فِي الدِّينِ فَإِنَّ الصَّيْدَ مَسِيرٌ بَاطِلٌ لَا تُقْصَرُ الصَّلَاةُ فِيهِ وَ قَالَ: يَقْصُرُ إِذَا شَيَّعَ أَخَاهُ.[13]»
و) «عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (علیه السلام) فِي حَدِيثٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُشَيِّعُ أَخَاهُ الْيَوْمَ وَ الْيَوْمَيْنِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ قَالَ يُفْطِرُ وَ يَقْصُرُ، فَإِنَّ ذَلِكَ حَقٌّ عَلَيْهِ.[14]»
ه) «مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (علیه السّلام) عَنِ الرَّجُلِ يُشَيِّعُ أَخَاهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَيَبْلُغُ مَسِيرَةَ يَوْمٍ أَوْ مَعَ رَجُلٍ مِنْ إِخْوَانِهِ أَ يُفْطِرُ أَوْ يَصُومُ؟ قَالَ: يُفْطِرُ.[15]»
طایفه سوم:
روایاتی که بیاض یوم را معیار قرار داده است.
الف) «مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (علیه السلام) قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ التَّقْصِيرِ. قَالَ: فَقَالَ: فِي بَرِيدَيْنِ أَوْ بَيَاضِ يَوْمٍ.[16]»
ب) «عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (علیه السلام) فِي كَمْ يُقَصِّرُ الرَّجُلُ؟ قَالَ: فِي بَيَاضِ يَوْمٍ أَوْ بَرِيدَيْنِ.[17]»
صاحب مدارک معتقد است اگر مسیر یک روز طیّ شود، نماز شکسته می شود، اگرچه هشت فرسخ طیّ نشود.
دلیل ایشان این طایفه از روایات می باشد، ولی صاحب جواهر مسیر یوم را کاشف تعبّدی از هشت فرسخ می داند، ولی حقّ، این است که تعبّد در این امور مستبعد و خلاف ظاهر است.
نظر صحیح، این است که این روایات مجمل است و در آن دو إحتمال وجود دارد: 1- موضوعیّت داشتن مسیرۀ یوم که صاحب مدارک قائل شد. 2- مشیریّت مسیرۀ یوم به هشت فرسخ (نه تعبّداً، بلکه اصطلاح بوده که به مسیر هشت فرسخ، مسیرۀ یوم إطلاق می کردند، اگرچه در جاده های کوهستانی باشد و عملاً بیش از یک روز به طول انجامد.
(أقول: این إجمال باید طاری باشد و گرنه حضرت باید در این روایات، مراد از مسیرۀ یوم را بیان می کرد، إلّا أن یقال: هدف حضرا در این روایات، ردّ کردن برخی از عامّه است که روحۀ یا یومین را ملاک قرار داده اند، اگرچه از جهت دیگری مجمل باشد.)
طایفه چهارم:
روایاتی که مسیرۀ یوم را به هشت فرسخ تفسیر می کند:
الف) «عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُسَافِرِ فِي كَمْ يُقَصِّرُ الصَّلَاةَ؟ فَقَالَ: فِي مَسِيرَةِ يَوْمٍ وَ ذَلِكَ بَرِيدَانِ وَ هُمَا ثَمَانِيَةُ فَرَاسِخَ.[18]»
ب) «قَدْ سَافَرَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّی الله علیه و آله) إِلَى ذِي خُشُبٍ وَ هُوَ مَسِيرَةُ يَوْمٍ مِنَ الْمَدِينَةِ يَكُونُ إِلَيْهَا بَرِيدَانِ أَرْبَعَةٌ وَ عِشْرُونَ مِيلاً فَقَصَّرَ وَ أَفْطَرَ فَصَارَتْ سُنَّةً.[19]»
ج) «عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (علیه السلام) فِي حَدِيثٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: كَمْ أَدْنَى مَا يُقَصَّرُ فِيهِ الصَّلَاةُ؟ قَالَ: جَرَتِ السُّنَّةُ بِبَيَاضِ يَوْمٍ. فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ بَيَاضَ يَوْمٍ يَخْتَلِفُ، يَسِيرُ الرَّجُلُ خَمْسَةَ عَشَرَ فَرْسَخاً فِي يَوْمٍ وَ يَسِيرُ الْآخَرُ أَرْبَعَةَ فَرَاسِخَ وَ خَمْسَةَ فَرَاسِخَ فِي يَوْمٍ. قَالَ: فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ إِلَى ذَلِكَ يُنْظَرُ. أَمَا رَأَيْتَ سَيْرَ هَذِهِ الْأَمْيَالِ بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ؟! ثُمَّ أَوْمَأَ بِيَدِهِ أَرْبَعَةً وَ عِشْرِينَ مِيلاً يَكُونُ ثَمَانِيَةَ فَرَاسِخَ.[20]»
این روایات رافع إجمال روایات طایفه قبلی است و نظریّه صاحب مدارک را ردّ می کند؛ زیرا بین مسیرۀ یوم و هشت فرسخ إتّحاد بر قرار کرده است.
طایفه پنجم:
روایاتی که ملاک را چهار فرسخ یا معادل آن، مثل برید قرار داده است:
الف) «مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (علیه السلام) قَالَ: التَّقْصِيرُ فِي السَّفَرِ فِي بَرِيدٍ وَ الْبَرِيدُ أَرْبَعَةُ فَرَاسِخَ.[21]»
ب) «عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (علیه السلام): أَدْنَى مَا يُقَصِّرُ فِيهِ الْمُسَافِرُ؟ قَالَ: بَرِيدٌ.[22]»
ج) «قَالَ الصَّادِقُ (علیه السّلام): إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّی الله علیه و آله) لَمَّا نَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ بِالتَّقْصِيرِ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ (صلّی الله علیه و آله): فِي كَمْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: فِي بَرِيدٍ. فَقَالَ: وَ كَمِ الْبَرِيدُ؟ قَالَ: مَا بَيْنَ ظِلِّ عَيْرٍ إِلَى فَيْءِ وُعَيْرٍ فَذَرَعَتْهُ بَنُو أُمَيَّةَ ثُمَّ جَزَّءُوهُ عَلَى إثْنَيْ عَشَرَ مِيلاً فَكَانَ كُلُّ مِيلٍ أَلْفاً وَ خَمْسَمِائَةِ ذِرَاعٍ وَ هُوَ أَرْبَعَةُ فَرَاسِخَ.[23]»
طایفه ششم:
روایات متفرّقه و شاذّ که یا طرح می شوند و یا حمل بر تقیّه می شوند:
ألف) «عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا (علیه السلام) عَنِ التَّقْصِيرِ فِي كَمْ يُقَصِّرُ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ فِي ضِيَاعِ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَمْرُهُ جَائِزٌ فِيهَا يَسِيرُ فِي الضِّيَاعِ يَوْمَيْنِ وَ لَيْلَتَيْنِ وَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ لَيَالِيَهُنَّ؟ فَكَتَبَ: التَّقْصِيرُ فِي مَسِيرِ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ.[24]»
ب) «عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (علیه السّلام) قَالَ: لَا بَأْسَ لِلْمُسَافِرِ أَنْ يُتِمَّ الصَّلَاةَ فِي سَفَرِهِ مَسِيرَةَ يَوْمَيْنِ.[25]»
ج) «عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (علیه السلام) قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُرِيدُ السَّفَرَ فِي كَمْ يُقَصِّرُ؟ فَقَالَ: فِي ثَلَاثَةِ بُرُدٍ.[26]»
د) «عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ عَنْ عَلِيٍّ (علیه السلام) وَ عُمَرَ وَ أَبِي بَكْرٍ (لعنهما الله) وَ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُمْ قَالُوا: لَا تُقَصَّرُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ.[27]»
طایفه هفتم:
مسیر یک روز اصل است و تعیین هشت فرسخ به خاطر این است که در آن زمان هشت فرسخ ملازم با یک روز بوده است.
الف) «مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا (علیه السلام) أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: إِنَّمَا وَجَبَ التَّقْصِيرُ فِي ثَمَانِيَةِ فَرَاسِخَ لَا أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَ لَا أَكْثَرَ؛ لِأَنَّ ثَمَانِيَةَ فَرَاسِخَ مَسِيرَةُ يَوْمٍ لِلْعَامَّةِ وَ الْقَوَافِلِ وَ الْأَثْقَالِ فَوَجَبَ التَّقْصِيرُ فِي مَسِيرَةِ يَوْمٍ وَ لَوْ لَمْ يَجِبْ فِي مَسِيرَةِ يَوْمٍ لَمَا وَجَبَ فِي مَسِيرَةِ أَلْفِ سَنَةٍ وَ ذَلِكَ لِأَنَّ كُلَّ يَوْمٍ يَكُونُ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ فَإِنَّمَا هُوَ نَظِيرُ هَذَا الْيَوْمِ فَلَوْ لَمْ يَجِبْ فِي هَذَا الْيَوْمِ لَمَا يَجِبُ فِي نَظِيرِهِ إِذْ كَانَ نَظِيرُهُ مِثْلَهُ لَا فَرْقَ بَيْنَهُمَا.[28]»
بررسی سندی:
وثاقت فضل بن شاذان جای شکّ نیست. فقط شبهه ای که هست، این است که روایت او از امام رضا (علیه السلام) مشکوک است و در آن شبهه إرسال وجود دارد (چنانچه آیت الله سیستانی فرموده است.)
منشأ این شبهه دو مطلب است: یکی اینکه نجاشی درباره او می فرماید: «كان أبوه من أصحاب يونس، و روى عن أبي جعفر الثاني، و قيل عن الرّضا أيضاً (عليهما السلام).[29]» و دیگری اینکه او متوفّای سال 260 هجری می باشد و با توجّه به اینکه از معمّرین نبوده و امام رضا (علیه السلام) در سال 203 هجری به شهادت رسیده است، پس روایت او از ایشان بعید است.
در سند این روایت علیّ بن محمّد بن قتیبۀ و عبد الواحد بن عبدوس وجود دارند.
امّا علیّ بن محمّد بن قتیبۀ، توثیق صریح ندارد و لذا آیت الله خویی در وثاقت او تشکیک کرده است.
ادلّه وثاقت او: 1- شیخ طوسی راجع به او تعبیر فاضل به کار برده است.[30]
2- نجاشی راجع به او می فرماید: «عليه اعتمد أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال.[31]»
آقای خویی می فرماید: «عجب است از نجاشی با وجود اینکه اعتراف دارد که کشّی کثیراً از ضعفاء نقل می کند، چگونه از روایت او از علیّ بن محمّد بن قتیبۀ، استفاده کرده که کشّی بر او اعتماد کرده است.
إنصاف، این است که عجب از آیت الله خویی می باشد که این کلام را فرموده است؛ زیرا وقتی کشّی از کسی به کثرت و در مواردی که شاهد دیگری وجود ندارد، نقل می کند، کاشف از اعتماد او به آن شخص است و علیّ بن محمّد بن قتیبۀ این گونه است، یعنی هم کشّی حدود پنجاه بار از او نقل کرده است و هم در برخی موارد تنها دلیل او روایتی است که در آن، علیّ بن محمّد بن قتیبۀ وجود دارد.
امّا عبد الواحد بن عبدوس نیز توثیق صریح ندارد.
علّامه حلّی درباره روایتی که او در سند وجود دارد می فرماید: «في طريق هذه الرواية عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيشابوري، و لا يحضرني الآن حاله، فان كان ثقة فالرواية صحيحة يتعيّن العمل بها.[32]»
ولی از راه های گوناگون ممکن است وثاقت او را إثبات کرد.
راه اوّل: شیخ صدوق در موضعی از کتاب عیون می فرماید: «و حدیث عبد الواحد بن عبدوس أصحّ.[33]»
نقد: صحّت قدماء به معنای وثاقت تک تک روات آن روایت نیست، بلکه به معنای وثوق به مضمون آن روایت است.
راه دوم: روایت من لا یحضره الفقیه طبق برخی مبانی محکوم به صحّت هستند.
راه سوم: إکثار نقل ثقه (شیخ صدوق) از او.
راه چهارم: نجاشی در مورد شیخ صدوق، عبارت «إلّا أنّه یروی عن الضعفاء» را به کار نبرده است، پس معلوم می شود که همه مشایخ صدوق ثقه هستند.
راه پنجم: اگر شیخ صدوق روایتی را در کتاب من لایحضره الفقیه نقل کند و تنها شیخ بدون واسطه او مجهول باشد، آن روایت حجّت می شود، اگرچه توثیق آن شخص إثبات نمی شود؛ زیرا شیخ صدوق در اوّل کتاب فرموده است: «وَ أَعْتَقِدُ فِيهِ أَنَّهُ حُجَّةٌ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ رَبِّي تَقَدَّسَ ذِكْرُهُ وَ تَعَالَتْ قُدْرَتُهُ وَ جَمِيعُ مَا فِيهِ مُسْتَخْرَجٌ مِنْ كُتُبٍ مَشْهُورَةٍ عَلَيْهَا الْمُعَوَّلُ وَ إِلَيْهَا الْمَرْجِعُ.[34]» پس در این روایت، یا از کتاب شیخ خود نقل می کند که در این صورت، تعبیر مرجع و معوّل بودن کتاب او ظهور در توثیق او دارد و یا اینکه نفرات دیگر در سند، صاحب آن کتاب بوده اند که در این صورت، سند تشریفاتی خواهد بود.
(و فیه: در صورت دوم، سند تشریفاتی نیست؛ زیرا همه این کتب از کتب مشهوره نبوده اند.)
ب) «رَوَاهُ فِي الْعِلَلِ وَ عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِإِسْنَادٍ يَأْتِي وَ زَادَ: وَ قَدْ يَخْتَلِفُ الْمَسِيرُ فَسَيْرُ الْبَقَرِ إِنَّمَا هُوَ أَرْبَعَةُ فَرَاسِخَ وَ سَيْرُ الْفَرَسِ عِشْرُونَ فَرْسَخاً وَ إِنَّمَا جُعِلَ مَسِيرُ يَوْمٍ ثَمَانِيَةَ فَرَاسِخَ؛ لِأَنَّ ثَمَانِيَةَ فَرَاسِخَ هُوَ سَيْرُ الْجَمَّالِ وَ الْقَوَافِلِ وَ هُوَ الْغَالِبُ عَلَى الْمَسِيرِ وَ هُوَ أَعْظَمُ السَّيْرِ الَّذِي يَسِيرُهُ الْجَمَّالُونَ وَ الْمُكَارُونَ.[35]»
ج) «عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ الصَّادِقَ (علیه السلام) يَقُولُ: فِي التَّقْصِيرِ فِي الصَّلَاةِ بَرِيدٌ فِي بَرِيدٍ أَرْبَعَةٌ وَ عِشْرُونَ مِيلاً. ثُمَّ قَالَ: كَانَ أَبِي (علیه السلام) يَقُولُ: إِنَّ التَّقْصِيرَ لَمْ يُوضَعْ عَلَى الْبَغْلَةِ السَّفْوَاءِ وَ الدَّابَّةِ النَّاجِيَةِ وَ إِنَّمَا وُضِعَ عَلَى سَيْرِ الْقِطَارِ.[36]»
د) «عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (علیه السلام) فِي حَدِيثٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: كَمْ أَدْنَى مَا يُقَصَّرُ فِيهِ الصَّلَاةُ؟ قَالَ: جَرَتِ السُّنَّةُ بِبَيَاضِ يَوْمٍ. فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ بَيَاضَ يَوْمٍ يَخْتَلِفُ، يَسِيرُ الرَّجُلُ خَمْسَةَ عَشَرَ فَرْسَخاً فِي يَوْمٍ وَ يَسِيرُ الْآخَرُ أَرْبَعَةَ فَرَاسِخَ وَ خَمْسَةَ فَرَاسِخَ فِي يَوْمٍ. قَالَ: فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ إِلَى ذَلِكَ يُنْظَرُ. أَمَا رَأَيْتَ سَيْرَ هَذِهِ الْأَمْيَالِ بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ ثُمَّ أَوْمَأَ بِيَدِهِ أَرْبَعَةً وَ عِشْرِينَ مِيلاً يَكُونُ ثَمَانِيَةَ فَرَاسِخَ.[37]»
و) «عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (علیه السلام) قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ التَّقْصِيرِ. قَالَ: فِي بَرِيدٍ. قَالَ: قُلْتُ: بَرِيدٌ؟! قَالَ: إِنَّهُ إِذَا ذَهَبَ بَرِيداً وَ رَجَعَ بَرِيداً فَقَدْ شَغَلَ يَوْمَهُ.[38]»
(مؤیّد این روایات، روایاتی است که حکمت تقصیر را خستگی مسافرین قرار داده اند.
الف) «عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا (علیه السلام) أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: إِنَّمَا وَجَبَ التَّقْصِيرُ فِي ثَمَانِيَةِ فَرَاسِخَ لَا أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَ لَا أَكْثَرَ؛ لِأَنَّ ثَمَانِيَةَ فَرَاسِخَ مَسِيرَةُ يَوْمٍ لِلْعَامَّةِ وَ الْقَوَافِلِ وَ الْأَثْقَالِ فَوَجَبَ التَّقْصِيرُ فِي مَسِيرَةِ يَوْمٍ وَ لَوْ لَمْ يَجِبْ فِي مَسِيرَةِ يَوْمٍ لَمَا وَجَبَ فِي مَسِيرَةِ أَلْفِ سَنَةٍ وَ ذَلِكَ لِأَنَّ كُلَّ يَوْمٍ يَكُونُ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ فَإِنَّمَا هُوَ نَظِيرُ هَذَا الْيَوْمِ فَلَوْ لَمْ يَجِبْ فِي هَذَا الْيَوْمِ لَمَا يَجِبُ فِي نَظِيرِهِ؛ إِذْ كَانَ نَظِيرُهُ مِثْلَهُ لَا فَرْقَ بَيْنَهُمَا.[39]»
ب) «الْمُفِيدُ فِي الْمُقْنِعَةِ قَالَ: قَالَ (علیه السلام): وَيْلٌ لِهَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُتِمُّونَ الصَّلَاةَ بِعَرَفَاتٍ. أَمَا يَخَافُونَ اللَّهَ فَقِيلَ لَهُ فَهُوَ سَفَرٌ فَقَالَ: وَ أَيُّ سَفَرٍ أَشَدُّ مِنْهُ.[40]»
ج) «فِي الْعِلَلِ وَ عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِأَسَانِيدَ تَأْتِی عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا (علیه السلام) قَالَ: وَ إِنَّمَا قُصِرَتِ الصَّلَاةُ فِي السَّفَرِ؛ لِأَنَّ الصَّلَاةَ الْمَفْرُوضَةَ أَوَّلًا إِنَّمَا هِيَ عَشْرُ رَكَعَاتٍ وَ السَّبْعُ إِنَّمَا زِيدَتْ فِيهَا بَعْدُ فَخَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُ تِلْكَ الزِّيَادَةَ لِمَوْضِعِ سَفَرِهِ وَ تَعَبِهِ وَ نَصَبِهِ وَ اشْتِغَالِهِ بِأَمْرِ نَفْسِهِ وَ ظَعْنِهِ وَ إِقَامَتِهِ لِئَلَّا يَشْتَغِلَ عَمَّا لَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ مِنْ مَعِيشَتِهِ رَحْمَةً مِنَ اللَّهِ تَعَالَى وَ تَعَطُّفاً عَلَيْهِ إِلَّا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ فَإِنَّهَا لَمْ تُقَصَّرْ؛ لِأَنَّهَا صَلَاةٌ مَقْصُورَةٌ فِي الْأَصْلِ.[41]»
پس در زمان ما که با پیمودن هشت فرسخ، خستگی خاصّی حاصل نمی شود، نماز شکسته نخواهد شد.)
طبق این طایفه، در زمان حاضر، هشت فرسخ برای شکسته شدن نماز کافی نیست، بلکه باید مسیرۀ یوم متعارف ملاک باشد که حدود هشتصد کیلومتر می باشد.
از عبارت شهید ثانی إستفاده می شود که ایشان، تمام معیار را مسیرۀ یوم می داند. ایشان در کتاب روض الجنان می فرماید: «يكفي السير عن التقدير و إن اتّفق قصوره عنه في نفس الأمر؛ عملًا بظاهر الأخبار.
نعم، لو اعتبرها بالتقدير فإن وافق السيرَ، فواضح. و إن اختلفا، أمكن الاجتزاء بكلّ واحد منهما؛ لدلالة النصّ عليهما، و تقديمُ السير؛ لأنّ دلالة النصّ عليه أقوى؛ إذ ليس لاعتبارها بالأذرع على الوجه المذكور نصّ صريح، بل ربما اختلفت فيه الأخبار و كلام الأصحاب.[42]»
بنابراین در زمان حضور معصومین هشت فرسخ ملاک تقصیر بوده است؛ زیرا غالباً مسیرۀ یوم بر آن تطبیق می کند و لذا در برخی از روایات، تعبیر «لا أقلّ و لا أکثر» آمده است.
(این تعبیر نسبت به مکان های صعب العبور قابل تخصیص است، به این صورت که در این مسیرها مانند بقیّه مسیرها ملاک تقصیر، مسیرۀ یوم می باشد، اگرچه کمتر از هشت فرسخ طیّ شود.)
ولی در زمان حاضر، هشت فرسخ برای شکسته شدن نماز کفایت نمی کند؛ زیرا سفر در مکان های متعارف با وسائل متعارف در روز های متعارف حدود هشتصد کیلومتر است، نه چهل کیلومتر.
آیت الله شبیری زنجانی در إشکال به علّیّت مسیرۀ یوم می فرماید: «مسیر یوم در عصر صدور نصّ مصادیق مختلفی داشته است، ولی شارع با این وجود، هشت فرسخ را معیار قرار داده است. یا این ضابطه برای همه أعصار است و یا مختصّ به آن عصر بوده است که در این صورت نسبت به بقیّه أعصار إهمال کرده است که امری بعید است فیثبت الأوّل.
نقد: تردیدی در زمان متعارف آن زمان نبوده است و شارع با بیان هشت فرسخ رفع إجمال نکرده بلکه عبارت دیگر از مسیر یوم متعارف را بیان کرده است.
(امّا اینکه در برخی روایات نماز مسافر، تعبیر «لا أقلّ و لا أکثر» آمده است، به معنای هشت فرسخ دقیق نیست وگرنه غالباً مسیر یک روز، با آن مصادف نمی شود، بلکه در مقابل عامّه است که برخی از آنها دو روز یا یک شبانه روز را معیار قرار داده اند و برخی روحۀ را ملاک قرار داده اند. پس مراد از این روایت، هشت فرسخ دقیق نیست فافهم.)
[2] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 454
[4] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 460
[5] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 460
[6] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 461
[7] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 464
[8] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 464
[9] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 463
[11] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 459
[12] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 480
[13] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 480
[14] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 483
[15] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 483
[17] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 454
[19] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 452
[20] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 455
[21] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 459
[22] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 460
[23] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 461
[24] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 452
[25] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 453
[26] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 454
[27] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 456
[28] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 451
[29] رجال النجاشي- فهرست أسماء مصنفي الشيعة؛ ص: 306
[35] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 451
[36] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 452
[37] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 455
[38] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 459
[39] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 451
[40] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 467
[41] وسائل الشيعة؛ ج8، ص: 520
وبلاگ فقاهتfeghahat